زراعة الذرة البيضاء؛ الرفيعة في 9 خطوات أساسية لإنتاج محصول عالي القيمة الغذائية

White corn cultivation

زراعة الذرة البيضاء، الرفيعة التي تعرف باسم الجوار، وهي أحد الحبوب الغذائية التي لها قيمة غذائية عالية، كما أنها تستخدم كعلف حيوي، ولا تقل قيمتها عن الصفراء.

زراعة الذرة البيضاء، الرفيعة التي تحمل أكثر من اسم حول العالم، وتعرف بأنها ذات أهمية كبيرة جداً، وذلك بسبب استخدامها كعلف حيوي للماشية، كما أن الذرة البيضاء الرفيعة أو المعروفة باسم jowar، يتم استخدامها لإنتاج الإيثانول، وكذلك إنتاج كحول الحبوب، وتستخدم في إنتاج الورق والمواد اللاصقة، ومنها ينتج النشا واسع الاستخدام، كما أنها تعتبر طعام وغذاء للإنسان، وعلف للماشية، حيث أن زراعة الذرة البيضاء الرفيعة لها شعبية واسعة، لأن طبيعتها الزراعية تتحمل شدة الجفاف.


تاريخ زراعة الذرة البيضاء

تعتبر الذرة البيضاء الرفيعة واحدة من محاصيل الحبوب القديمة، حيث تم العثور على أقدم السجلات في التاريخ والمعروفة للذرة البيضاء خلال عمليات التنقيب الأثري في مناطق  الشمال الشرقي من قارة إفريقيا، وذلك بالقرب من الحدود المصرية السودانية، ويرجع تاريخها إلى 8000 قبل الميلاد،  وتنمو الذرة البيضاء جيدًا حتى في المناخات شديدة الجفاف، وهذا على الأرجح هو السبب الرئيسي في انتشارها في مختلف أنحاء إفريقيا.

وقد تم العثور على السجلات التاريخية الأولى لزراعة الذرة البيضاء في الولايات المتحدة، عندما كتب بنجامين فرانكلين عن الذرة البيضاء الرفيعة التي تم استخدامها في صناعة المكانس منذ العام 1757م، ومنذ هذا اليوم انتشرت زراعة الذرة البيضاء في كافة أنحاء الولايات المتحدة من تكساس وحتى ساوث داكوتا.


دول تشتهر بزراعة الذرة البيضاء

يعد الموطن الأصلي لزراعة الذرة الرفيعة هي دول الشمال الأفريقي، ومصر كذلك السودان، ومنها شقت زراعة الذرة البيضاء طريقها نحو بلاد المناخات القاحلة، فظهرت زراعة الذرة الرفيعة في الهند وكذلك الصين، ومنها وصلت إلى أستراليا، فضلاً عن بداية زراعتها وتاريخ ذلك كان في العام 1757م في الولايات المتحدة، وتنمو الذرة البيضاء في كافة الدول التي تتميز بشدة الجفاف والمناخ القاحل؛ ومن الدول التي تشتهر بزراعة الذرة البيضاء:

  • نحو أكثر من 90% من محصول الذرة البيضاء في العالم يتم زراعته في الدول النامية، لا سيما في دول أفريقيا، وآسيا.
  • بينما تتصدر الولايات المتحدة الأمريكية الإنتاج السنوي حول العالم، فهي تنتج نحو 9 ملايين طن متري من الذرة البيضاء أو جوار.
  • تأتي نيجيريا في الترتيب الثاني لإنتاجها 6.9 ملايين طن متري.
  • الترتيب الثالث في إنتاج الذرة البيضاء فهو من نصيب إثيوبيا التي تنتج نحو 5 ملايين طن.
  • تأتي المكسيك في الترتيب الثالث، وهي تنتج حوالي 5 ملايين طن متري.
  • بينما الترتيب الرابع من نصيب الهند التي تنتج 4.5 مليون طن.
  • تأتي الصين في الترتيب الخامس وتنتج 3.6 مليون طن.

وقت زراعة الذرة البيضاء

وقت زراعة الذرة البيضاء
وقت زراعة الذرة البيضاء

تحتاج الذرة الرفيعة لدرجة حرارة مرتفعة ذلك لتنمو بطريقة صحيحة فهي نبات استوائي يتحمل الحرارة والجفاف، فيجب زراعتها عندما تكون درجة حرارة التربة التي تزرع بها ما بين 60 إلى 65 درجة فهرنهايت، ويكون وقت زراعة الذرة البيضاء المناسب ما بين الخامس عشر من شهر مايو وبدايات يونيو، وهذا يعطي محصول وفير، لكن إذا تأخرت الزراعة لما بعد أوائل يونيو فإن الإنتاج من حبوب الذرة البيضاء يتأثر كثيراً حيث أنه ينخفض بشكل ملحوظ.

“اقرأ أيضاً: زراعة الذرة


التربة المناسبة لزراعة الذرة البيضاء

التربة المناسبة لزراعة الذرة البيضاء
التربة المناسبة لزراعة الذرة البيضاء

تحتاج زراعة الذرة الرفيعة لتربة معينة، ومناخ مناسب، فهي تتحمل الجفاف، كما تتحمل المناخات القاحلة، لذا فهي مناسبة للنمو في أفريقيا وأمريكا، وشرق آسيا، حيث تتكيف الذرة البيضاء مع مختلف أنواع التربة، فهي تتمكن من النمو في الظروف القاحلة، وتنمو في مجموعة واسعة من أنواع التربة الرملية والطينية وغيرها، لكنها تنمو بشكل جيد وتعطي محصول وفير وجيد وحبة ممتلئة إذا تمت زراعتها في التربة الطينية الرملية، وذلك لأنها جيدة الصرف، ونطاقها الهيدروجيني من 6 إلى 7.5، فهو الأس الهيدروجيني المناسب لزراعة الذرة البيضاء.

“شاهد أيضاً: زراعة البرسيم


مراقد زراعة الذرة البيضاء

مراقد زراعة الذرة البيضاء
مراقد زراعة الذرة البيضاء

لقد تطورت  زراعة الذرة الرفيعة بشكل كبير في الوقت الحاضر، حيث توصل المزارعون لإعداد وتجهيز مراقد حديثة خاصة بزراعتها، بحيث تكون هذه المراقد في مستوى أعلى من سطح الأرض بقليل ارتفاعه (3× 6)، على أن يتم التباعد بين كل نبتتين في كل قدم مربع، حيث يجب تجهيز هذه المراقد بشكل صحيح، وحرثها، والعمل على تسميدها، واختيار نوع التربة الطينية الرملية المناسبة لزراعة الذرة البيضاء، وذلك لضمان الحصول على ناتج ومحصول وفير من حبوب الذرة المتلئة؛ ومراقد الذرة لها خصائص نذكرها هنا:

  • أن تتميز بسهولة تصريفها لمياه الأمطار.
  • يجب أن تكون هذه المراقد دافئة خلال فصل الربيع.
  • عند الجفاف، يكون من السهل التخلص من طبقة التربة الجافة، والوصول إلى الطبقات الرطبة التي يسهل زراعة البذور فيها.
  • أن يكون من السهل استغلال المراقد القديمة في موسم الزراعة التالي، بدون أي حراثة، وذلك لتقليل التكاليف.

“يمكنك قراءة: كيفية زراعة الكرفس


خطوات زراعة الذرة الرفيعة

هناك مجموعة من الخطوات التي يجب اتباعها عند زراعة الذرة البيضاء، واتباع الخطوات التسع الخاصة بزراعتها، فإنها تعطي محصول وفير، وحبات مكتنزة وممتلئة، أم عن هذه الخطوات فنأتي على ذكرها فيما يلي:

  • الخطوة الأولى اختيار المناخ والمراقد المناسبة لزراعتها: حيث أن الذرة البيضاء أو الجوار عبارة عن محصول حبوب استوائي، وتزدهر زراعتها وتنمو جيداً في درجات الحرارة المتراوحة ما بين 25 درجة مئوية و32 درجة، أما إذا انخفضت درجة الحرارة عن 16 درجة مئوية، فإن هذا الأمر غير جيد للمحصول، ويعطي نتائج غير مرضية.
  • الخطوة الثانية: هي اختيار التربة المناسبة لإعداد مراقد الزراعة.
  • بينما الخطوة الثالثة: هي تجهيز المراقد وإعداد الأرض والتربة فيها وحرثها، والعمل على تسميدها.
  • أما رابع خطوة: فهي معرفة معدل البذر والتباعد بين كل بذرة وأخرى، وتعلم طريقة البذر الصحيحة.
  • خامس خطوة: التسميد الصحيح، حيث أن معدل التسميد لكل هكتار واحد من الأرض هو من 10 – 15 طن من السماد.
  • سادس خطوة: هي عملية الري للبذور والتربة.
  • الخطوة السابعة: هي العمل على مكافحة الحشائش التي تنمو بين النبتات.
  • بينما الخطوة الثامنة: العمل على مكافحة أي أمراض قد تصيب المحصول، وكذلك الحشرات التي قد تقضي على المحصول.
  • أما الخطوة التاسعة والأخيرة هي: الحصاد، والحصول على إنتاجك ومحصولك من الذرة البيضاء وذلك بعد 65 إلى 75 يوم من تاريخ زراعة البذور.

“شاهد كذلك: زراعة جذر الكرفس


السماد المناسب لزراعة الذرة البيضاء

تحتاج الذرة الرفيعة للسماد الحيوي مثال الفوسفور بمقدار لا يزيد عن الربع ويخلط مع التقاوي جيداً أثناء التحضير لعملية الزراعة، يتم التسميد بالسماد الآزوتي بجرعة تكون ثلاث أمثال جرعة سماد الفوسفات، حيث أن الآزوت يكون 100 وحدة تقسم على ثلاث دفعات، 35 وحدة كدفعة واحدة تليها بعد أسبوعين دفعة ثانية وتوضع أمام الجور المخصصة لوضع الحبوب، حيث يتم التنكيش ويوضع السماد ويسقى النبات، ويتم رش النبات وقائياً بعد الري للمحافظة على المحصول من الديدان وغيرها من الكائنات التي تضر بالمحصول.


ري الذرة البيضاء

تحتاج زراعة الجوار أو الذرة الرفيعة إلى هطول نحو 40 سم من ماء الأمطار بشكل سنوي، لذلك عند زراعة البذور في الرياح الموسمية (monsoon)، أي في شهر يوليو، سيكون عليك ري الأرض من مرة إلى ثلاث مرات، وهذا يعتمد على هطول الأمطار، بينما زراعة بذور الذرة البيضاء في الصيف، يتطلب من ست إلى سبع مرات، وهذا لأن درجة الحرارة تكون مرتفعة جداً.

“يمكنك الإطلاع على: زراعة الخيار



الأسئلة الشائعة عن زراعة الذرة الرفيعة

كم من الوقت يستغرق نمو الذرة البيضاء؟

يستغرق نمو الذرة البيضاء من 65 يوم إلى 75 يوم من تاريخ غرس البذور الخاصة بزراعتها، وذلك إذا زرعت في تربة مناسبة، وتم الالتزام بجميع خطوات زراعتها، واتباع التعليمات الصحيحة.

ما هو وقت زراعة الذرة؟

إن الوقت المناسب لزراعة الذرة البيضاء هو من يوم الخامس عشر من شهر مايو، وحتى بدايات شهر يونيو.

كم ينتج دونم الذرة البيضاء في الموسم؟

إن اتباع الخطوات والممارسات الصحيحة في زراعة الذرة البيضاء، والتنوع في البذور، يعطي إنتاج 100 كجم/ دونم من الأرض.

زراعة الذرة البيضاء، الرفيعة في 9 خطوات للحصول على هذا النوع من حبوب الذرة التي يطلق عليها اسم الجوار والرفيعة أيضاً، حيث تتعدد استخداماتها وطرق الانتفاع بها فلها قيمة غذائية عالية تضاهي تلك التي تحتويها الحبوب الصفراء، كما أنها تستخدم كعلف للحيوانات، ورغم أنها تتكيف مع كل الظروف لكن تنجح زراعتها أكثر في الأماكن الدافئة للحصول على حبات مكتنزة ومحصول كثيف.

90%
رائع
تقييم زراعة الذرة الرفيعة

زراعة الذرة البيضاء، التي تعرف باسم الجوار الرفيعة، وهي واحدة من الحبوب الغذائية التي تستخدم كعلف حيوي حيث أن لها قيمة غذائية عالية ولا تقل قيمتها الغذائية عن الذرة الصفراء.

  • سهولة الزراعة
  • سهولة الري
  • سهولة العناية

ما هو تقييمك لزراعة الذرة البيضاء الرفيعة

اترك رد